أ‌-تحريض الإباضة لتعزيز فرص الحمل الطبيعي .

 

ب‌-حقن السائل المنوي داخل الرحم .

 

ج‌-فصل الحيوانات المنوية مخبرياً لترجيح جنس الجنين.

 

 

 

أ‌-تحريض الإباضة  لتعزيز فرص الحمل الطبيعي :

 

يهدف تحفيز المبيض الى زيادة فرصة الحمل بالطريقة الطبيعية وذلك عبر حث المبيض لإنتاج العدد المناسب من البويضات ( يفضل أن لا يزيد عن ثلاث ) من خلال الأدوية الهرمونية المنشطة للمبيض حسب العوامل ذات العلاقة . ويتم متابعة استجابة المبيض للأدوية بإستخدام جهاز الالترا ساوند وحين يصل حجم البويضة 18ملم تعطى الزوجة حقنة لإطلاق البويضات  HCG) ) من جريباتها ، و يتم تحديد وقت الجماع بعد 24-36 ساعة من إعطاء هذه الحقنة. و يتبع هذا الاسلوب في حالات الخلل الهرموني المتعلق بالاباضة (قلة كفاءة المبيض أو تكيس المبيض) او عدم وجود اسباب لدى الزوجين لتأخر الحمل.

 

  

 

ب- حقن السائل المنوي داخل الرحم:

 

تخضع الزوجة لبرنامج تحريض الإباضة المناسب وحين جاهزية البويضة تحقن الحيوانات المنوية (بعد معالجتها مخبرياً) داخل الرحم وذلك بواسطة قسطرة رفيعة مرنة ، وتبلغ فرصة حدوث الحمل بهذه الطريقة من  12-15% . يتم اجراء الحقن الداخلي حين تتعلق الاسباب بالزوج ( ضعف بسيط -متوسط في مقاييس السائل المنوي سواء  العدد، الحركة، الاشكال الطبيعية وزيادة اللزوجة ) أو أسباب تتعلق  بالزوجة (وجود اجسام مضادة للحيوانات المنوية) وفي حالات عدم الحمل غير المفسر.

 

 

 

ج- فصل الحيوانات المنوية مخبرياً لترجيح جنس الجنين:

 

تخضع الزوجة لتحريض الإباضة كما في حالة الحقن الداخلي ثم يتم فصل الحيوانات المنوية الذكرية عن الانثوية مخبريا وحقنها داخل الرحم. و من الجدير بالذكر أن هذه التقنية لا تحقق الفصل التام  للحيوانات المنوية حيث تبلغ نسبة الحمل بالجنس المرغوب فيه حوالي 70%.