•بالرغم من التقدم النوعي الذي حققته تقنيات الاخصاب المساعد، هناك نسبة من الازواج يواجهون عدم النجاح لعدة مرات حتى بعد اعادة أجنة جيدة لرحم الزوجة. و في هذا الجانب حاولت الدراسات البحث في الأسباب ذات العلاقة لدى الزوج و الزوجة و تشمل : 

 

•وجود خلل في الحيوانات المنوية يؤثر في نوعية الأجنة وسلامتها وبالتالي فرص حدوث الحمل واستمراره و يمكن الكشف عن ذلك من خلال:

 

• فحص الحيوانات المنوية لدراسة سلامة المادة الوراثية و نسبة الخلل فيها. فإذا كانت نسبة التكسّر في الحمض النووي (Sperm DNA Fragmentation)   أعلى من الحد الطبيعي، يتم إعطاء العلاجات اللازمة (Antioxidants)  قبل البدء ببرنامج الاخصاب و يلزم احياناً سحب الحيوانات المنوية من نسيج الخصية اذا لم يعطي العلاج النتائج المطلوبة خلال ثلاثة شهور. وقد باشرنا بتتطبيق هذا الفحص منذ 2009 وتأتي هنا أهمية عدم إعتماد الفحص التقليدي كأساس وحيد لتصنيف جودة العينة. و من الجدير بالذكر أن نسبة التكسّر في الحمض النووي للحيوان المنوي تزيد مع وجود إلتهابات الجهاز التناسلي المتكررة, التدخين، زيادة الوزن، تقدم العمر، دوالي الخصية والتعرّض للحرارة العالية كما في بعض المهن و عوامل التلوث. أيضاًَ التعرض للعلاج الكيماوي او الاشعة. و هنا ينصح بالابتعاد عن التدخين و الحرارة و العمل على انقاص الوزن.                                                - حقن الحيوانات المنوية المختارة شكلياً IMSI)) كما تم ايضاحه سابقاً.

 

•وجود خلل وراثي في الأجنة وقد يكون ذلك من احد الابوين حيث يلزم اجراء فحص الكروموسومات لهما (karyotyping) ، و حين وجود مؤشرات لذلك نقوم بفحص الأجنة وراثياً في اليوم الثالث من سحب البوضات لاعادة الأجنة السليمة للرحم كما في حالات تقدم عمر الزوجة و الاجهاض المتكرر.

 

 

 

•قلة كفاءة (ضعف) المبيض و الذي يمكن أن يصاحبه سماكة في جدار البويضة الملقحة مما يؤثر في انغراس الأجنة وهنا يتم ثقب جدار الجنين بالليزر للمساعدة في حدوث الحمل.

 

 

 

•خلل في الجهاز المناعي لدى الزوجة مما يؤدي الى تكون أجسام مضادة تؤثر على بطانة الرحم وفشل انغراس الأجنة و يتم هنا اعطاء العلاج اللازم.

 

 

 

•خلل في عوامل تخثّر الدم مما يضعف إنغراس الأجنة، وهنا تعطى مضادات التجلّط (Aspirin, Heparin) أثناء برنامج الاخصاب.

 

 

 

•خلل في بطانة الرحم مثل وجود نتوءات لحمية أو ضمور البطانة مما يؤثر على حصول وثبات الحمل. وهنا يتم إجراء المنظار الرحمي لأهداف تشخيصية و علاجية.

 

 

 

ومن الجدير بالذكر أن هذه الفحوصات  والتقنيات بسيطة وغير مكلفة وكلها متاحة في وحدة الأمل. وتمكنا من اتباع الخطوات المساهمة في زيادة فرص النجاح.